أطفال الأنابيب والحقن المجهري

أطفال الأنابيب: هل هناك فارق بينها و بين تقنية الحقن المجهري؟

بأقل عدد من الحيوانات المنوية قد يصل إلى حيوان منوي واحد أصبح حلم الإنجاب حقيقة بفضل هذه التقنيات سواء من السائل المنوي أو من الخصية. يتميز الحقن المجهرى أو التلقيح المجهري عن أطفال الأنابيب التي تحتاج إلى أعداد أكثر بكثير من الحيوانات المنوية ( ٥٠ ألف على الأقل) ما يصعب توفيره خاصة عندما تنعدم الحيوانات المنوية بالسائل المنوي. قبحقن كل بويضة مجهرياً بأجود حيوان منوي جعلته يفوق من حيث نسب النجاح فى تحقيق الحمل والرزق  بمولود.

خطوات الحقن المجهري: اولاً فحص الزوج والزوجة على التوازى لاختيار الموعد المناسب للبدء فى عملية التحضير للحقن المجهرى بعد الإطمئنان توافر الحيوانات المنوية . ثانياً تنشيط التبويض باستخدام بروتوكول العلاج المناسب. فى النهاية سحب البويضات تحت تاثير التخدير الكلى ثم حقن البويضات بالحيوانات المنوية الجيدة باستخدام المجهر المقلوب ثم تتابع بالحضانة بعد ١٨ و ٢٧ ساعة للتخصيب. بعد التخصيب تنقل الأجنة للرحم عند اليوم الثالث أو الخامس حسب ما يراه الطبيب أصلح. وبعد مرور ١٤ من نقل الأجنة يعمل اختبار الحمل.

تختلف نسبة النجاح فى الحقن المجهرى فهناك نسبة نجاح التخصيب وتصل إلى ٧٠ ٪ ونسبة حدوث حمل كميائى بعد اسبوعين من نقل الأجنة وتصل إلى ٦٠ ٪ ثم ثبات الحمل وصولا إلى الولادة بنجاح تصل إلى ٥٠ ٪. يخاص بالذكر أن نجاح الحقن المجهرى يعتمد على مجهود وتعاون فريق العمل الكامل المكون من استشارى الذكورة واستشارى النساء
واستشارى الأجنة.