كسر العضو الذكري (القضيب) - كيف يحدث ومدي خطورة عدم علاجه؟

كسر العضو الذكري (القضيب) - كيف يحدث ومدي خطورة عدم علاجه؟

كسر العضو الذكري هو مثل أي كسر يتطلب وجود جسم صلب وفي حالتنا هنا الجسم الصلب هو القضيب نفسه أثناء أقصى درجات الإنتصاب ما قد ينافي اعتقاد البعض بأن القضيب به عظمة ما هي التي تنكسر. الحقيقة هي أن كسر القضيب عبارة عن تمزق في الغشاء القوى المحيط بالجسم الكهفي الذي يحتوي على النسيج الاسفنجي المسئول عن الإنتصاب بعد امتلائه بالدم أثناء الاستثارة الجنسية.

أكثر الأسباب شيوعًا لكسر القضيب هي الرعونة أو العنف في الجماع من باب زيادة اللذة، خاصةً في بعض الأوضاع الجنسية التي تزيد من الخطورة مثال "المرأة أعلى الرجل“ عندما يخرج القضيب من المهبل ثم يخطئ في اتجاه تكرار الدخول فيصتدم بعظام حوض شريكته. كما يمكن أن يحدث الكسر أيضا إذا استمنى الرجل بعنف أو تقلب الرجل أثناء النوم دون أن يشعر والقضيب منتصب. عادة ما يسمع الرجال صوت ”فرقعة“ عند كسر القضيب مع الاحساس بألم والفقدان الحاد للإنتصاب المصحوب بالتورم الضخم أو الكدمات أو النزيف من مجرى البول.

كسر القضيب هو حالة طارئة تستوجب الرعاية الطبية على الفور علماً بأن على رأس مضاعفات الانتظار لفترة طويلة ضعف الانتصاب (الضعف الجنسي) أو تليف القضيب ما قد يؤدي أيضاً إلى ضعف الانتصاب على المدى البعيد. فعلى المريض التوجه الفوري إلي طبيب الذكورة في قسم الطوارئ ليقوم بالفحص الموضعي مع أو بدون الأشعة اللازمة لتحديد موقع وامتداد القطع وما إذا كان هناك تلف في مجرى البول الذي يحدث في ثلث حالات كسر القضيب.

الجراحة الاستكشافية الفورية هي العلاج الأمثل في أغلب الحالات خاصة المصحوبة بتأثر مجرى البول ما عدا بعض الحالات التي يمكن التعامل معها بالعلاج التحفظي حسب رؤية الطبيب. الجراحة عبارة عن فتح جلد القضيب لتفريغ النزيف والورم ثم تحديد مكان التمزق فاصلاحه. نجاح عملية اصلاح كسر القضيب يكمن في سرعة التشخيص والتدخل حتي يقينا المولى عز وجل من أي مضاعفات ويحافظ على آلية الإنتصاب وسلامة القضيب.

لمزيد من التفاصيل والتواصل المباشر مع د. أحمد راغب يمكنك استخدام خدمة الاستشارة التليفونية (Telemedicine) انقر هنا (الدفع ببطاقة الائتمان).