حقيقة سرعة القذف

ما هو القذف المبكر (السريع) وما هي أسبابه؟

سرعة القذف هي الوصول إلى درجة النشوة وحدوث القذف أثناء الجماع قبل التوقيت المرغوب فيه مما يؤثر سلباً على درجة الاستمتاع بالعلاقة الحميمية بين الزوجين. يصيب حوالي ٣٠% من جميع الأعمار ولكن لا يحتاج إلى علاج إلا إذا كان سبباً في انزعاج أحد الزوجين.

تشير معظم الأبحاث الحديثة إلى أن السبب غالباً ما يكون نقص في مادة السيراتونين  (Serotonin)  بالمخ المسئولة عن التحكم في الوصول للنشوة والقذف.

ما العلاقة بين القذف المبكر وضعف الانتصاب؟

​كثيراً ما يختلط الأمر على المريض فبالرغم من إمكانية مصاحبة سرعة القذف لضعف الانتصاب تبقى الأسباب مختلفة وكذلك طرق العلاج.

ما هي طرق العلاج التي يوفرها العلم الحديث؟

أولاً: العلاج السلوكي:

يعتمد على تثقيف الزوجين وإعطاء بعض الإرشادات حول العلاقة الحميمية السليمة بالإضافة إلى التدريب على بعض التمارين الخاصة بعضلات الحوض المتحكمة في عملية القذف.

 

ثانياً: العلاج الموضعي:

يهدف إلى تقليل الإحساس السطحي لجلد القضيب مما يساعد على التحكم في درجة الاستثارة أثناء الجماع وبالتالي إطالة الفترة ويمتاز هذا العلاج بسرعة الاستجابة له وقصر فترة تأثيره مما يسمح باستخدامه عند اللزوم فقط وندرة حدوث أي أعراض جانبية.

 

ثالثاً: العلاج بالأقراص:

هي أدوية تساعد على زيادة مادة السيراتونين بالمخ والأعصاب وبالتالي تأجيل عملية القذف.