المعدل الطبيعي للعلاقة الزوجية - كام مرة يبقى حلو؟

تذكر دائماً ان لكل واحد منا طبيعة ومزاج ودرجة احساس واحتياجات مختلفة وفريدة. كذلك أي زوجين. فمن الممكن أن يرغب أحد الزوجين في العلاقة الحميمية أكثر أو أقل من الآخر. علماً بأنه ليس هناك قاعدة ثابتة  للمعدل "الصحيح" للعلاقة الجنسية لأن المعدل السليم هو ببساطة الذي يرضي كلا الشريكين. وهنا تأتي أهمية التواصل والتفاهم المستمر بينهما مع تقديم بعض التنازلات للوصول إلي لغة حوار مشتركة. وبالرغم من أن هذا قد يستغرق بعض الوقت ولكنه يستحق وغالباً ما يؤتي بثماره ويحقق الرضا والسعادة للطرفين مما يضمن استقرار العلاقة والأسرة مدى الحياه. 

إضافةً لذلك حتى المعدل الذي قد يتوالفان عليه فهو قابل للتغير بسبب مؤثرات لا تقل أهمية على سبيل المثال ولا الحصر المزاج العام لكل زوج، الصحة البدنية، الأجواء المحيطة بالزوجين، راحة البال، نمط الحياة، سن الزوجين، درجة الحب المتبادل والمُعبَّر عنه، شخصية كل طرف والخلفية الثقافية العامة والجنسية لكل شريك. 

فلتعلموا في النهاية ان المسألة ليست بضغطة زر فنحن لسنا مكينات ولكنا مخلوقات تتحكم فينا المشاعر بأكبر قدر وفى كل لحظة وأن الهدف الأساسي من الجنس بين الأزواج هو "الحميمية" من اسم العلاقة والاهتمام بهذه الحميمية أهم بكثير من القلق بشأن المعدلات والأرقام. وتأكدوا أن بالدراسات ثَبُت أن الذين طُلب منهم ممارسة الجنس بشكل متكرر لم يكونوا أكثر سعادة بل المدهش ان مستويات سعادتهم انخفضت فلا شيء أجمل أو أكثر إثارة من التلقائية والعفوية عندما نتحدث عن علاقتنا الحميمية.

لمزيد من التفاصيل والتواصل المباشر مع د. أحمد راغب يمكنك استخدام خدمة الاستشارة التليفونية

 .(انقر هنا (الدفع ببطاقة الائتمان (Telemedicine)