اعوجاج (تقوس) القضيب الخلقى والمكتسب

اعوجاج القضيب هو تقوس العضو الذكرى في أي اتجاه. إما للأعلى أو للأسفل أو لليمين أو لليسار. وأحيانا قد يصاحب هذا الانحناء التفاف مع أو عكس عقارب الساعة. المشكلة لا تكمن فقط في الشكل ولكن ينزعج الرجل حقيقياً عندما يكون هذا الاعوجاج سبباً في عدم قدرته على الجماع بسبب زيادة زاوية التقوس عن ٣٠ درجة أو بسبب ضعف الانتصاب الذى غالباً يكون ناتجاً أو مصاحباً لهذا الاعوجاج. قد يكون الاعوجاج خلقياً أو مكتسباً ولكل نوع أسباب خاصة وطرق مختلفة للعلاج. يستطيع الطبيب المختص تحديد النوع عن طريق التاريخ المرضى المفصل والكشف الإكلينيكي الدقيق مع اللجوء إلى بعض الفحوصات اللازمة التي تساعد على التشخيص السليم ووضع خطة العلاج الناجحة.

النوع الخلقي من اعوجاج القضيب ينتج عن خلل في نمو أنسجة القضيب حيث يتعدى نمو ناحية من جدار القضيب الناحية المقابلة وغالباً ما تكون هذه الناحية ضعيفة. وبناءً عليه يظهر هذا النوع من التقوس أثناء البلوغ عندما يبدأ الشاب في ملاحظة الانتصاب الذى في معظم الأحيان يكون طبيعياً و لكن تسبب له هذه الظاهرة حرجاً قد يؤخره عن استشارة الطبيب حتى يقترب من ميعاد الزواج. على العكس يكون التقوس المكتسب بسبب تليف بنسيج القضيب بعد إصابة معينة أو كدمات متكررة غير ملحوظة أثناء الجماع عبر السنين. ولذلك يظهر هذا النوع في سن متقدم وغالباً ما يصاحبه ضعف في الانتصاب بسبب تلف النسيج المنتصب أو التسريب الوريدي أو الاثنين معاً.

د. أحمد راغب يفوز بجائزة ديفيد رالف عن عرض تقنيته الجديدة لزراعة الدعامة

علاج التقوس قبل الزواج

أحدث علاج للاعوجاج الخلقى

أفضل علاج للتليف (بيرونى)

التوقيت الصحيح لعلاج بيرونى

دعامة القضيب لعلاج التقوس

و لمزيد من المعلومات عن اعوجاج او تقوس القضيب ولقاءات د. راغب يمكن المتابعة من خلال قناة اليوتيوب وصفحة الفيس بوك

  • Dr. Ahmed Ragheb's Facebook Page
  • Dr. Ahmed Ragheb's Youtube Channel