ابتسم.. التقويم مش بس للأسنان

التقويم يعني التصحيح أو الإصلاح أو التعديل…الخ من المرادفات. فعمليات تقويم العضو تعني استعادة استقامته في الحالات الخاصة المرضية والمعروفة بالتقوس أو الانحناء.

يصيب تقوس العضو الخلقي واحد من كل مائة شاب بشكل عام. هو عيب في شكل العضو قد يترتب عليه عواقب سلبية نفسية وعاطفية لصاحب المشكلة وعلاقته المستقبلية بشريكة حياته. من الطبيعي أن يكون هناك درجة من الانحناء في العضو قليلاً في أي اتجاه عندما يكون منتصبًا ولكن يصبح هذا التقوس مشكلة حقيقية فقط عندما يعوق العلاقة الحميمية السليمة. 

الاستعداد لانحناء القضيب الخلقي موجود منذ الولادة ولكن يظل كامن إذا لم يلاحظه أحد الوالدين خلال نمو الابن ولا يُكتشف إلا من قِبَل الشاب نفسه بعد البلوغ وعادة يكون أكثر وضوحاً مع الانتصاب. من مواصفات التقوس الخلقي وما يفرقه عن التقوس المكتسب في سن متقدم والشهير بمرض بيروني أنه ليس بسبب تليف بأنسجة العضو وعادة يكون العضو منحني للأسفل أو للجانب أو ملفوف أو مزيج مما سبق كما أنه لا يتغير بمرور الوقت. يرجع السبب وراء هذه الظاهرة غالباً إلى النمو الغير المتكافئ لأنسجة الجسم الكهفي على الناحيتين.

مع زيادة وعي الشباب وتوافر وسائل اكتساب المعرفة لم تعد هذه المشكلة سراً لأصحابها كما كانت في الماضي وعليه زاد الاقبال على الاستشارة الطبية  المتخصصة والعلاج مما كان له عظيم الأثر النفسي والاجتماعي. فمن خلال استشارة واحدة يمكن تحديد مدى الاحتياج للعلاج ونوع التدخل الجراحي الأمثل مع العلم أن العلاج يكون فقط للحالات ذات زاوية الانحناء العالية التي قد تعيق العلاقة. وبفضل الله أصبحت جراحات تقويم العضو سهلة جداً في أقل من ساعة محققة أعلى درجات النجاح في الشكل والوظيفة بفضل استخدام التقنيات الجراحية الحديثة. 

 

!في النهاية ابتسم فالحل أصبح بسيط وسهل

لمزيد من التفاصيل والتواصل المباشر مع د. أحمد راغب يمكنك استخدام خدمة الاستشارة التليفونية

 .(انقر هنا (الدفع ببطاقة الائتمان (Telemedicine)