الفياجرا الوردية مش دايماً وردية

أعلنت الصحف المصرية مؤخراً عن أول طرح في السوق المصرى لما يسمى ب"الحبة الوردية" أو "الڤياجرا الحريمي". فما طبيعة هذا الدواء الذى اشعل وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي؟

يعتبر عقل المرأة المحرك الجنسي الحقيقى على عكس الرجل. فقد اثبت العلم انه المسئول الأكبر عن دورة استجابتها الجنسية. ومن هنا تم ابتكار آلية عمل الفليبانزيرين كأول عقار يعتمد للاستخدام بالولايات المتحدة منذ عام ٢٠١٥ لعلاج اضطراب الرغبة الجنسية المفرط أو المعروف بالبرود الجنسي لدى النساء دون وجود أى سبب عضوي ظاهر. يجعل المرأة تشعر بالضيق الشديد والإحباط قد يصل لحد الاكتئاب

تعمل الحبة الوردية على توازن ثلاث كيماويات عصبية مهمة بالمخ وهم الدوبامين ،والنورادرينالين المسببين لاستثارة الجنسية، والسيروتونين المعاكس المثبط للاستثارة الجنسية. ومن هنا يظهر عدم دقة تعبير "الفياجرا النسائية". فالفياجرا تستخدم لعلاج ضعف الانتصاب لدى الرجال عن طريق تحسين تدفق الدم إلى القضيب مستهدفاً بشكل رئيسي الأعضاء التناسلية وليس الدماغ كما هو الحال مع الحبة الوردية التي لا دخل لها بأداء الأعضاء التناسلية

ومن أهم الاختلافات الأخرى اُسلوب الاستخدام. تستخدم هذه الحبوب النسائية بصورة يومية قبل النوم وتحت إشراف الطبيب المختص المسئول عن تحديد مدى صلاحية العلاج لكل حالة ومدى الاستجابة من خلال المتابعة الدورية وبالتالي فترة العلاج الصحيحة. يخاص بالذكر انه جميع أدوية التنشيط الجنسي ليست بالسحرية. فالرغبة  الجنسية لها ابعاد نفسية وعاطفية واجتماعية بجانب العضوية قد تكون ابعد من مجرد الاحتياج لدواء. وظيفة المعالج الجنسي الماهر اكتشافها ومعالجتها قبل الإقدام على الأدوية. فلا يشترط أن تكون الحبة الوردية وردية لكل الحالات

.وأخيراً تمنياتنا لكم بالصحة والعافية

لمزيد من التفاصيل والتواصل المباشر مع د. أحمد راغب يمكنك استخدام خدمة الاستشارة التليفونية

 .(انقر هنا (الدفع ببطاقة الائتمان (Telemedicine)