العلاج الجنسي

ما معنى العلاج الجنسي؟

العلاج الجنسي هو شكل من أشكال المشورة الطبية في كل ما يخص الصحة الجنسية أو العلاقة الزوجية الحميمية بهدف مساعدة الأفراد والأزواج في حل مشاكلهم الجنسية خاصة النفسية والسلوكية منها مثل القلق أو مشاكل الأداء الجنسي خاصة الجوانب العاطفية والنفسية المرتبطة بالجنس. الأمثل دائماً هو تعاون وحضور الزوجين هذه المناظرات معاً بشكل عام ولكن هذا لا يمنع الحضور فردياً في بعض الحالات أو كمرحلة أولى يتبعها اشتراك الطرف الآخر في جلسات لاحقة. قد تتكرر الجلسات مع الطبيب المعالج حسب نوع المشكلة ودرجة استجابة للعلاج.

ما هي مواصفات المعالج الجنسي؟

من مواصفات الخبير في الصحة الجنسية أنه يتعامل مع الزوجين ككيان واحد فالمشكلة إن وجدت فهي تمس حياه الطرفين وأسبابها قد يشتركا فيها ومفتاح نجاح العلاج هو استيعابهما للمشكلة وتعاونهما سوياً في علاجها مما يسرع العلاج وبالتالي الرجوع إلى السعادة الزوجية المرجوة. من مواصفات استشاري العلاج الجنسي أيضاً أنه يدرس جميع أبعاد المشكلة ويهتم بكل التفاصيل الدقيقة في التاريخ المرضي كما أنه يجعل للبعد النفسي أولية حتى إذا كان السبب عضوي.  الاهتمام بالجانب النفسي ومعالجته قد يكون كافي لحل كثير من المشكلات حتى وإن  كانت هناك أسباب عضوية لأن رضا الزوجين يعتمد عليه بنفس أهمية العلاج دوائي أو جراحي. من المعروف عالمياً أيضاً أن العلاج الجنسي الأمثل هو ما يكون مبنياً على تعاون التخصصات المتعددة (أمراض الذكورة والنساء والنفسية) لضمان الوصول للحل بأقصر الطرق.

 ازاي بيكسر الطبيب حاجز الكسوف؟ 

 من الطبيعي أن يشعر البعض بالإحراج خاصة في أول زيارة و أن يكون صعب عليهم الحديث عن مسألة حساسة وخاصة جداً مثل الجنس وخاصةً مع شخص غريب. ادراك وتدريب معظم خبراء الصحة الجنسية بذلك يجعلهم يستخدمون مداخل خاصة تجعل مريدينهم يشعرون بالراحة. تبدأ المناظرة الأولى بأسئلة حول صحة الشخص العامة وحالته الاجتماعية ثم التطرق إلى ثقافته ومعتقداته الجنسية وأيضاً الاهتمامات الجنسية الخاصة به. وعندما تكتمل الصورة لدى المعالج يبدأ في التثقيف أولاً ثم إعطاء النصائح والإرشادات مع الإستناد إلي الوسائط المتعددة التوضيحية التي تبسط المعلومات وتزيد من الفهم.

ما هي أشهر أنواع المشاكل الجنسية إللي بتيجي العيادة؟

المشاكل الجنسية التي تواجه استشاري الصحة الجنسية إما اضطرابات جنسية وتعني أي خلل في الوظيفة الفسيوليجية للأعضاء الجنسية سواء عضوياً أو نفسياً وأشهرهم ضعف الانتصاب أو اضطرابات القذف أو الرهبة من الأداء أو التشنج المهبلي أو ضعف الرغبة أو فشل الوصول للنشوة الجنسية وإما انحرافات جنسية وتعني أي خلل في السلوك الجنسي.

هل مجرد التشاور من خلال زيارة العيادة كافي لحل المشكلة؟

في نهاية كل جلسة يكلف المعالج الشخص أو الزوجين بالتدريب على ما وصف كواجبات منزلية ليتمتعوا بخصوصية منازلهم. من ضمن هذه الواجبات واجب التجارب مثل لعب الأدوار أو استخدام الألعاب الجنسية، لزيادة رغبتهم. قد يحتاج بعض الأزواج لتجديد روتين العلاقة الجنسية مثل طريقة ومدة المداعبة وأوضاع الجماع. واجب الاستشعار بالنقاط الحساسة من التدريبات الهامة جداً التي تبني الثقة وتخفض من التوتر تتطلب التدرج على ثلاث مراحل من مجرد اللمس للجسم وصولاً للجماع الكامل. في أغلب الأوقات يفتقر الأزواج للمعلومات الجنسية الأساسية الصحيحة فعلى الطبيب توعيتهم وتصحيح ما لديهم من معلومات مغلوطة. من ضمن أهداف التدريبات تدريب الطرفين على التواصل وتبادل احاسيسهما ورغباتهم بكل صراحة.

 وفي النهاية مهما كانت خبرة وكفاءة وعلم الطبيب المعالج يعتمد النجاح في العلاج الجنسي في الأصل على إرادة طالبي العلاج أنفسهم ومدى إلتزامهم بخطة العلاج واستعدادهم لبذل الجهد والوقت، إما بمفردهم أو مع شركائم في الحياة.

لمزيد من التفاصيل والتواصل المباشر مع د. أحمد راغب يمكنك استخدام خدمة الاستشارة التليفونية

 .(انقر هنا (الدفع ببطاقة الائتمان (Telemedicine)