التشنج المهبلي وضعف الانتصاب

(فشل الليلة الأولى - ليلة الدخلة)

ما علاقة التشنج المهبلي بأمراض الذكورة؟

التشنج المهبلي يعد من أشهر أسباب عدم إتمام العلاقة الزوجية الحميمية لكثير من حديثي الزواج خاصاً في ليلة الزفاف. وللأسف عدم الدراية بهذه المشكلة وحلها قد يؤدي إلي توجيه اتهامات ظالمة لأحد الطرفين في العلاقة وتفاقم المشكلة ما يهدد معظم الزيجات بالفشل. قد يُتهم الزوج بالتقصير لعدم اتمام الجماع بالرغم من سلامة قدرته الجنسية أو قد يصاب بالفعل بضعف الانتصاب الوقتي بسبب التوتر المحيط بهذه المشكلة. وهذا يفسر لماذا يكون استشاري الذكورة هو أول من يلجأ إليه الزوجان في كثير من الأحيان مع التمني بأن يكون قبل تطور الأمر وتدخل الأهل والأصدقاء. لذلك لا بد من أن يكون طبيب الذكورة مُلم بهذة الظاهرة وحلها ومستعد للتعاون مع طبيب النساء اذا لزم الأمر.

ما هو التشنج المهبلي؟

انقباض لا إرادي للعضلات حول فتحة المهبل عند النساء في عدم وجود سبب عضوي في الأعضاء التناسلية مما يجعل الجماع مؤلماً وأحياناً مستحيلاً. تشتد عضلات الحوض والفخذين الداخلية بشكل لا إرادي رغم رغبة المرأة في العلاقة الجنسية. عادة ما يبدأ التشنج المهبلي عند الممارسة  الأولى للجماع. ولكن في بعض الأحيان قد يحدث لاحقاً بعض فترة جماع دون ألم وذلك لأسباب مكتسبة إما نفسية أو عضوية. يتولد الشعور بالخوف عند السيدة مما يترتب عليه تزايد هذا الظاهرة فيدخل الزوجان في دائرة مفرغة من الألم والخوف والتشنج وفشل الجماع المتكرر. 

فبمجرد لمس أو الضغط على منطقة المهبل تنقبض العضلات تلقائياً كرد فعل غالقةً لفتحة المهبل تماماً ومانعةً لأي محاولة ادخال أي جسم مهما صغر حجمه.

كيف يتم التشخيص؟

وصف المرأة للمشكلة من خلال التاريخ الطبي المفصل بالأخص الجنسي هو حجر الأساس للتشخيص مع التطرق إلى فترات الطفولة والمراهقة. 

ثانياً الفحص الموضعي للحوض ولكن بشكل خاص جداً يحتاج إلي الخبرة والحرص الشديد ليكون فحصاً مثمراً ولا يتسبب في تفاقم المشكلة. على الطبيب أن يستبق دائماً بشرح خطوات الفحص بالتفصيل والتي تتم بكل حرص ورفق. قد يكون للسيدة دور فعال في هذا الفحص عن طريق التعرف على أعضائها التناسلية وتوجيه يد الطبيب أو أدواته إلى المهبل. الغرض من الفحص هو استبعاد وجود أي سبب عضوي للمشكلة مثل الالتهابات أو التشوهات أو غيرها.

أفضل طرق العلاج

يهدف العلاج إلى كسر الدائرة المفرغة السابق ذكرها من شد العضلات اللا إرادي والخوف من الألم الذي يحدث عندما يتم لمس المهبل والمنطقة المحيطة. ولذلك يتبع الأطباء بروتوكول خاص متدرج هدفه توعية السيدة بجسمها لتحويل ما هو لا ارادي إلى إرادي.

في البداية ، تتعلم السيدة لمس المنطقة القريبة من فتحة المهبل قدر المستطاع دون أن تسبب الألم. وفي كل يوم تقترب من الفتحة ببطء حتى تتمكن من لمس شفرات فتحة المهبل ثم فتحها. يرشد الطبيب السيدة بأن تزيد من الضغط داخل البطن (الحزق) مما يساعد على انبساط عضلات الحوض وفتح المهبل. استخدام مرآه قد يساعد المرأة في التعرف على ما يحدث ويرشدها في كل خطوة.

 

ثانياً يُطلب إدخال إصبع في المهبل أثناء الحزق كمرحلة أولى وبعد التعود على المكان دون ألم يليها إدخال موسعات مخروطية بمقاسات متدرجة تترك لمدة 10 إلى 15 دقيقة مع تعلم الضغط عليها بعضلات المهبل، و بعد تعلم استرخاء عضلات المهبل وتجاوز الشد الانعكاسي يمكن تكرار هذا التمرين بالمنزل بواسطة الزوج. إما بالموسعات أو تسهيلاً باستخدام الأصابع بتدرج أصبع ثم اثنين فاكثر مع الحرص على التوقف قبل حدوث الألم 

فقط بعد الانتهاء من هذه الخطوات يحق للزوجين محاولة الجماع. ينصح الأطباء عادة أن تكون المرأة هي المتحكمة في دخول القضيب جزئياً أو كلياً في المهبل بنفس طريقة الموسعات. في هذه المرحلة يساعد في هذا التحكم وضع الزوجة فوق زوجها أثناء الجماع. ولضمان تجربة ناجحة أحياناً ينصح بعض الرجال الذين قد يتأثر انتصابهم من التوتر في هذه المرحلة بالاستناد لبعض أدوية تقوية الانتصاب تحت الاشراف الطبي.

لمزيد من التفاصيل والتواصل المباشر مع د. أحمد راغب يمكنك استخدام خدمة الاستشارة التليفونية

 .(انقر هنا (الدفع ببطاقة الائتمان (Telemedicine)